علاء قنديل يكتب :
ناصر الجيزاوي.. عقلية استثنائية تقود جامعة بنها نحو الريادة..
من المحلية إلى العالمية ..بالأرقام فكر استثنائي يصنع مستقبل جامعة بنها..
قائد جامعي استثنائي يكتب فصول الريادة بالأرقام والإنجازات
حين يذكر التطوير الحقيقي في مؤسسات التعليم العالي، يبرز اسم الدكتور ناصر الجيزاوي كرجل استثنائي بعقلية فذة استطاع أن يحول الفكر إلى واقع، والرؤية إلى إنجازات ملموسة تشهد عليها الأرقام والتقارير العالمية. لم يكن مجرد رئيس جامعة تقليدي، بل قائد بفكر مبتكر جمع بين وضوح الرؤية وجرأة التنفيذ، ليصبح نموذجًا يحتذى في القيادة الجامعية الحديثة، وهو ما جعله مرشحًا ضمن أبرز الشخصيات الجامعية الأكثر تأثيرًا.
استطاع الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها أن يرسم خريطة جديدة للجامعة تقوم على الفكر المستنير والرؤية الاستراتيجية للتطوير، لتتحول الجامعة في عهده إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية متكاملة تجمع بين الريادة في التصنيفات العالمية والتميز في خدمة المجتمع المحلي. فقد شهد العام الأكاديمي 2024 – 2025 طفرة غير مسبوقة على مختلف الأصعدة تعكس إيمان القيادة الجامعية بأن التعليم والبحث العلمي هما قاطرة التقدم والتنمية
إنجازاته خلال العام الأكاديمي 2024-2025 وحدها تكفي لتوثيق هذا التميز. فجامعة بنها في عهده لم تعرف الحدود، حيث تقدمت إلى مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، لتدخل لأول مرة تصنيف كيو إس البريطاني العريق، وتحجز موقعًا مرموقًا بين أفضل 1000 جامعة عالميًا. ولم يقف الأمر عند ذلك، بل حققت الجامعة المركز 351 عالميًا والثالث محليًا في تصنيف الجامعات الخضراء جرين متريك لعام 2025، كما تقدمت 23 مركزًا دوليًا في تصنيف يو إس نيوز لتحتل المركز 18 أفريقيًا والعاشر مصريًا، لتصبح هذه الأرقام شهادة عملية تثبت أن وراءها فكرًا خارقًا يقود الجامعة بثبات نحو العالمية.
ولأن البحث العلمي هو روح الجامعة، فقد شهدت بنها طفرة غير مسبوقة بنشر أكثر من 1900 بحث علمي في دوريات عالمية مرموقة، إلى جانب الحصول على أكثر من 24 مشروع تطوير وبحث ممول من جهات كبرى، وهو ما يعكس حجم الثقة العالمية في قدرات الجامعة. وعلى المستوى المجتمعي والإنساني، لم يتردد الجيزاوي في جعل الجامعة شريكًا فاعلًا في خدمة المجتمع، حيث نجحت الجامعة في محو أمية أكثر من 4000 مواطن، والكشف الطبي على أكثر من 8000 آخرين عبر 47 قافلة طبية، بالإضافة إلى القوافل الزراعية والبيطرية وقوافل الإرشاد الأسري، لتصبح الجامعة منارة علمية وإنسانية في آن واحد.
ولأن الاستثمار في الإنسان هو الرهان الأكبر، ضخ الجيزاوي فكره في تطوير البنية التحتية للجامعة بأكثر من 500 مليون جنيه لتجهيز أحدث المعامل والمنشآت، وتطوير المستشفيات الجامعية ورفع قدرتها الاستيعابية إلى 216 سريرًا، إلى جانب إنشاء جامعة بنها التكنولوجية بمدينة العبور على مساحة 10 أفدنة تضم 4 كليات و27 برنامجًا دراسيًا، ومجمعات جديدة للمدرجات والخدمات الرياضية والفنية، ليبني صرحًا جامعيًا متكاملًا يواكب المستقبل.
ولم يغفل الجيزاوي عن الشباب باعتبارهم القوة الدافعة، فتم تنفيذ أكثر من 1600 نشاط طلابي وحصد طلاب الجامعة مراكز متقدمة محليًا وإقليميًا ودوليًا. كما تم افتتاح المركز الجامعي للتطوير المهني الذي وفر 1500 فرصة عمل و1000 فرصة تدريب للخريجين، بالإضافة إلى إطلاق منصة لمشروعات التخرج لتسويق ابتكارات الطلاب عبر شركة بداية، وهو ما يعكس عقلية استثمارية تستشرف المستقبل.
إن الأرقام والإنجازات التي تحققت في عهد الدكتور ناصر الجيزاوي ليست مجرد مؤشرات نجاح، بل هي دليل قاطع على أن الجامعة بين يدي قائد صاحب فكر خارق وعقلية تطويرية نادرة، حولت جامعة بنها إلى جامعة رائدة تضاهي نظيراتها في المنطقة، وتسهم بجدية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.