التخطي إلى المحتوى


كسر كل بروتوكلات العمل الرسمية ورمى بها وراء ظهره عندما قرر ان يكون طبيب للفقراء قبل الاغنياء

 

 بقلم :علاء قنديل

مدير الحقيقة نيوز 

لاشك ان الطبيب إنسان بكل ما تعنيه كلمة الإنسانية من معان عرفته ، ووددت لو ذكرت كل واحد منهم باسمه إكرامًا لإنسانيته ، غير أن المقام سيطول بذكر كل من عرفت من الأطباء النبلاء ،
فالطب مهنة إنسانية قبل كل شيء , وقد سموا الطبيب حكيما , والأطباء حكماء , لما هم عليه من الحكمة , وما يجب أن يتسموا به منها , وعلى الرغم من أني مدين لأكثر من تعاملت معهم من الأطباء بكرم الطباع وحسن المعاملة , ولم أجد من أحدهم إلا ما يحمل على المودة والتقدير , ولكن هذا الطبيب استطاع ان يفرض نفسه بانسانية قبل مهنته لكى اتحدث عنه انه الطبيب الذى يعشقه اهل الزقازيق بل يعشقه كل من تعامل معه انه طبيب الغلابة والاغنياء الدكتور. شريف دبور استاذ طب وجراحة العيون بكلية الطب – جامعة الزقازيق استشاري جراحة الشبكية و الجسم الزجاجي زميل كلية جراحي العيون الملكية بإنجلترا زميل جامعة ماربورج بألمانيا لجراحة الشبكية حدث ولا حرج.
لقد استطاع د. شريف كسر كل بروتوكلات العمل الرسمية ورمى بها وراء ظهره عندما قرر ان يكون طبيب للفقراء قبل الاغنياء .
ولكن الجديد والمثير يكمن في هذا الطبيب الذي قدم إنسانيته على ما سواها من مفاهيم فى كسب المال فكل يتهافت من اجل الذهاب الى هذا الطبيب العبقرى صاحب الضمير الذي دفع بهذا الطبيب ليكون استثناء لكل قواعد الرتابة التي تحد من العطاءات الإنسانية الواجبة تجاه المكلومين والمتعبين.
إن المجتمع بحاجة إلى مثل هذه المبادرات وبحاجة أكثر إلى تأصيل وتفعيل هذه المفاهيم وتنظيمها وفق قواعد وإجراءات محددة ودقيقة تسهم في إبراز مثل هذه الجهود والدفع بها والرفع من مستوى تقديمها كخدمات إنسانية خارج الأطر الرسمية وما تقتضيه من شروط ومتطلبات، وهذا الأمر يقتضي تعزيز الجوانب التطوعية وإبرازها في المجتمع وإبراز كل من يسهم في خدمة المجتمع من خلال هذه الأعمال التي تعكس مستوى عال من الأخلاق والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع وأبنائه، ثم يأتي بعد ذلك دورنا كاعلاميين ،لابراز صورة هذا الطبيب د. شريف دبور لتكون صورة ناصعة تعكس وتجسد أخلاق المجتمع وتعاضد أهله وقدرة هذا المجتمع بكل أعضائه على القيام بأعمال إنسانية ترسخ مفهوم التكامل الإنساني والتكافل الاجتماعي بكل صوره ومناشطه التي ترسخ مفاهيم العدالة والمساواة في المجتمع وتزيد من صور الحب والوئام بين أفراده.