التخطي إلى المحتوى

شوارع مصر تتزين.. الإبداع يحوّل رمضان إلى مهرجان للألوان

أشهر الأحياء تتنافس في تعليق زينة إسلام جبه الرمضانية

زينة رمضان تتحول إلى فن.. ابتكار إسلام جبه يلون الشوارع

 

 

كتب علاء قنديل 

مع اقتراب شهر رمضان، استطاع إسلام جبه تحويل قطعة بسيطة من الورق الحريري إلى زينة مبهجة تُعلق في الشوارع، لتصبح رمزًا للسرور والاحتفال في كل أحياء المدن.

بدأت الفكرة بابتكار أشكال مختلفة من الزينة الورقية، بألوان زاهية وتصاميم جذابة، بحيث يمكن تعليقها بسهولة على أعمدة الإنارة والأسوار، مع مراعاة السلامة والجمالية، لتضفي بهجة وسعادة على كل بيت وكل شارع في مختلف محافظات مصر.

ألوان وفرح وحركة.. الزينة الرمضانية تنبض بالحياة في كل حي

رمضان هذا العام مختلف.. الزينة تجمع كل العائلات حول الفرح

من الفوانيس إلى التركيبات الضوئية.. الزينة تجعل الشوارع تنبض بالحياة

 

سرعان ما انتشرت الزينة بين الأهالي، وأصبحت تسابق الأحياء بعضها البعض في تعليق الزينة، لتخلق أجواء احتفالية ممتعة تجمع بين الأطفال والكبار، وتعيد روح رمضان إلى الشوارع بشكل مختلف عن أي عام مضى

ولم يتوقف تأثير إسلام جبه عند حدود مدينته، بل امتد ليصبح مرجعًا لأصحاب المهنة الذين بدأوا في اعتماد فكرته وألوانه المبهجة لتزيين شوارع محافظاتهم، ما جعله رائدًا في تحويل زينة رمضان إلى حدث جماهيري ومصدر إلهام للآخرين

وتتميز هذه الزينة بأنها خفة الوزن وسهلة التعليق ومتعددة الأشكال، ما جعلها تجذب الأنظار وتزرع الابتسامة في كل زاوية من أحياء مصر، ليصبح عمل إسلام جبه علامة مميزة في الاحتفال بالشهر الكريم

من الشارع إلى القلب.. إبداع إسلام جبه يبهج المصريين في رمضان

ألوان الحرير والحركة الموسيقية.. زينة رمضان بأسلوب إسلام جبه

على مدار السنوات، استطاع الفنان إسلام أن يواصل مسيرة آبائه في فن الزينة الرمضانية، محافظًا على التراث الغني للأجيال السابقة، مع إدخال لمسته الخاصة التي أعطت الزينة روحًا عصرية وجاذبية أكبر

رغم الصراعات والتحديات التي تواجهها المهنة، نجح إسلام في إيجاد توازن بين الأصالة والابتكار، محافظًا على الحرفية التقليدية في استخدام الورق الحريري وألوانه الزاهية، مع إضافة حركة موسيقية وانسيابية تناسب الشوارع وتخلق بهجة فريدة

كما تمكن إسلام من نقل تجربته وخبراته إلى الأجيال الجديدة، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في المهنة، محافظًا على الفن والإبداع الذي تركه الأسلاف، ومثبتًا أن التراث يمكن أن يعيش ويزدهر حتى في ظل المنافسة والتحديات الحديثة