كتب :علاء قنديل
في واقعة أثارت حالة من القلق داخل الشارع، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف لغز اختطاف طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، في زمن قياسي لم يتجاوز 48 ساعة، عبر تحريات دقيقة ومتابعة ميدانية محكمة انتهت بضبط المتهمة وإعادة الطفلة إلى أسرتها.
التحقيقات الأولية كشفت أن الأجهزة الأمنية تحركت فور تلقي البلاغ، وبدأت في تنفيذ خطة بحث موسعة شملت مراجعة كاميرات المراقبة داخل المستشفى وخارجه، وتتبع خط سير المتهمة منذ لحظة خروجها وحتى وصولها إلى محل إقامتها بمنطقة بدر، في عملية اعتمدت على الربط بين الأدلة الرقمية والتحريات الميدانية.
وخلال ساعات قليلة، تمكنت فرق البحث من تضييق دائرة الاشتباه، بعد رصد تحركات سيدة ارتدت ملابس ساعدتها على التمويه وإخفاء هويتها، قبل أن يتم تحديد مكانها بدقة وضبطها، واستعادة الطفلة دون تعرضها لأي أذى.
وتعاملت الأجهزة الأمنية مع الواقعة باعتبارها من القضايا شديدة الحساسية، حيث تم الدفع بفرق متخصصة للتعامل مع الطفلة فور العثور عليها، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة للتأكد من سلامتها، قبل تسليمها لأسرتها وسط حالة من الارتياح.
مصادر أمنية أوضحت أن سرعة كشف الجريمة جاءت نتيجة التنسيق بين مختلف قطاعات البحث الجنائي، واستخدام أدوات تحليل حديثة في تتبع الحركة المرورية ورصد وسائل النقل المستخدمة، إلى جانب الاعتماد على خبرات ميدانية راكمتها الأجهزة في التعامل مع هذا النوع من الجرائم.
كما أشارت التحريات إلى أن المتهمة حاولت تضليل الجهات الأمنية باستخدام أساليب تمويه، إلا أن دقة المتابعة وكثافة التحريات حالت دون نجاحها في الهروب، لتنتهي الواقعة في وقت قياسي أعاد الطمأنينة للأسرة والمجتمع.
وتعكس هذه الواقعة مستوى الجاهزية لدى أجهزة الأمن في التعامل مع الجرائم الطارئة، خاصة تلك التي تمس الأطفال، حيث يجري التحرك فيها وفق أعلى درجات السرعة والحساسية، لضمان حماية الضحايا وكشف الجناة في أسرع وقت ممكن.
وفي النهاية، أعادت العملية التأكيد على أن عنصر الوقت والتحريات الدقيقة يظلان السلاح الأهم في مواجهة الجرائم المعق

