كتب علاء قنديل
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في العاصمة القبرصية نيقوسيا في اجتماع تشاوري ضم قادة عدد من الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي، لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل خفض التصعيد.
وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته أن المنطقة تمر بأزمات وصراعات متشابكة تهدد الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن تداعياتها تمتد لتؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.
وشدد الرئيس على أن مصر تواصل جهودها لاحتواء الصراعات ومنع اتساع نطاقها، مع التأكيد على أهمية الحلول السياسية كمسار وحيد لتحقيق الاستقرار المستدام.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السيسي أنها تظل القضية المركزية في المنطقة، داعياً إلى ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما شدد على أهمية بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه ووقف الاستيطان، مع دعم جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وفيما يخص لبنان، أكد الرئيس السيسي أن تحقيق الاستقرار فيه يأتي في صدارة أولويات مصر، مع أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب التصعيد.
وأضاف أن مصر تدعم مؤسسات الدولة اللبنانية، مع ضرورة تحرك المجتمع الدولي لدعم الاستقرار وإنهاء التوترات.
