التخطي إلى المحتوى

تحقيق يكتبه: [علاء قنديل ]

من الصرف الصحي إلى الطرق والتعليم.. حاتم الشامي يفتح ملفات الخدمات المؤجلة بالخانكة

د. حاتم الشامي.. نموذج نيوي فريد يترجم “صوت المواطن” إلى مشروعات على الأرض، ويواجه تركة البنية التحتية بـ “مشرط الجراح”.
من الصرف الصحي بعزبة الرمل إلى فصول الجبل الأصفر.. رحلة الـ 24 ساعة في خطوط المواجهة مع الجهاز التنفيذي.

في عالم السياسة والعمل النيابي، غالباً ما تسبق الكلماتُ الأفعالَ، وتتحول الوعود الانتخابية إلى خطب رنانة تحت قبة البرلمان. لكن في دائرة “الخانكة والعبور”، يبدو أن هناك قاعدة استثنائية تُكتب ملامحها الآن بهدوء شديد. هنا لا يتحدث النائب إلا لغة واحدة: “الميدان والمستندات”.

منذ اللحظة الأولى لنيله ثقة المواطنين، اختار النائب الدكتور حاتم الشامي طريقاً مغايراً؛ طريق العمل في صمت، والاشتباك المباشر مع الأزمات المتراكمة لسنوات. لم يكتفِ بمقاعد التشريع، بل تحول إلى “مقاتل تنفيذي” يطرق أبواب المسؤولين، ويلاحق الاعتمادات المالية، ويقف بنفسه في الشوارع وسط الأهالي، ليعيد تعريف دور النائب الخدمي في أبهى صوره.

في هذا التحقيق، نفتح ملفات الدائرة الساخنة، ونرصد كيف تحولت شكاوى المواطنين المتراكمة في أدراج المحليات إلى مشروعات حقيقية بفضل “دينامو” الدائرة.

الرهان الأول: معركة “الكرامة البيئية” ومد شبكات الصرف

تعد أزمة الصرف الصحي والمرافق الأساسية بالمناطق المحرومة هي الاختبار الحقيقي لأي مسؤول شعبي. وفي الخانكة، كان هذا الملف هو الأولوية القصوى على أجندة الدكتور حاتم الشامي، خاصة في المناطق التي لم تشملها مظلة المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».

بلغة الأرقام والخطط الجادة، نجح الشامي في انتزاع ودعم الاعتمادات المالية اللازمة من الخطة الاستثمارية لمحافظة القليوبية، لتنفيذ أعمال مد وتوسعة شبكات الصرف الصحي. التحرك لم يكن عشوائياً، بل استهدف بـ “مشرط الجراح” المناطق الأكثر معاناة والتي عاشت سنوات طويلة تحت وطأة الأزمات البيئية والصحية.

وشملت خرائط التطوير العاجلة مناطق:

النبراوي وأرض الخالع

الصفا وكفر عبيان

عزبة الرمل وعزبة الصبايحة وعزبة أده

هذا التحرك العاجل وبحث آليات التنفيذ مع الجهات المختصة، لم ينهِ فقط مأساة غرق الشوارع والمياه الجوفية، بل أعاد “الكرامة البيئية” لآلاف الأسر في تلك المناطق.

ثورة الخدمات: الغاز والإنترنت يطرقان أبواب

“المناطق المنسية”

العمل في صمت يقتضي ألا تترك ملفاً دون حسم. بالتوازي مع الصرف الصحي، خاض الدكتور حاتم الشامي معركة أخرى لربط الدائرة بخطط التنمية الحديثة، مستهدفاً إدخال خدمات الغاز الطبيعي، والإنترنت فائق السرعة، وشبكات الاتصالات.

وعبر التنسيق الرفيع مع المحافظ والوزارات المعنية، بدأ العمل الفعلي لتوصيل هذه الخدمات إلى حزمة من المناطق التي ظلت منسية لسنوات، ومنها: (أرض التين، أرض ذكا، الجبل الأصفر، شارع بين السورين، تقسيم طارق الغمازي، ومزرعة الجبل الأصفر). هذه الخطوة لم تعد مجرد “تحسين خدمات”، بل هي عملية دمج كاملة لتلك المناطق في عصر “التحول الرقمي” والحياة الكريمة.

 

صوت من الشارع

يذكر أحد أهالي “عزبة عويس” للصحيفة: “كنا نرى النواب في المواسم الانتخابية فقط، لكن الدكتور حاتم الشامي نراه وسطنا دون كاميرات، يتابع الأزمة وياتي بالحل.. إنه يعمل بصمت الأنبياء الإنسانيين ويحقق ما عجز عنه الآخرون”.

 

التعليم والطرق.. شرايين الحياة لجيل جديد

 


لا يمكن بناء مستقبل الدائرة دون تعليم قوي وطرق ممهدة. في قطاع التعليم، واجه النائب أزمة التكدس الطلابي بطلبات حاسمة وسريعة لتوفير 10 فصول للتعليم الثانوي بقرية منشية الجبل الأصفر، إلى جانب إنشاء مدرسة جديدة لخدمة أهالي عزبة الإيلاوي (عزبة عويس)، لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المنطقة وتخفف مشقة التنقل عن الطلاب.

أما على صعيد الطرق والمواصلات، فقد وضع الشامي يده على الشرايين الحيوية التي تخدم آلاف المواطنين يومياً، مطالبًا برصف:

طريق «أبوزعبل – الخانكة»

طريق «أبوزعبل – عزبة الأبيض»

طريق العقد 16 بمنطقة الجبل الأصفر (والذي أُدرج بالفعل ضمن خطة الرصف).

ولم يتوقف عند رصف الطرق، بل يضغط حالياً وبقوة لحل أزمة عدم توافر وسائل النقل الجماعي داخل نطاق الدائرة، لتوفير وسيلة مواصلات آمنة وكريمة للمواطن البسيط في تنقله اليومي.

ملف الإسكان الاجتماعي بعرب العليقات..

نموذج للمتابعة الشاملة

تتجلى قيمة النائب “المختلف” في قدرته على غزل الملفات المعقدة معاً. في مشروع الإسكان الاجتماعي بعرب العليقات، لم يترك الدكتور حاتم الشامي تفصيلة واحدة تمس حياة السكان إلا وتابعها؛ حيث شملت تحركاته:

متابعة مطالب السكان بغلق مقلب القمامة ونقله بعيداً عن الكتلة السكنية لإنقاذ الصحة العامة.

سرعة تشغيل المجمعات الصحية والتعليمية والأمنية الملحقة بالمشروع.

إلزام شركة الغاز بتطبيق الأسعار القانونية المدعمة المخصصة للإسكان الاجتماعي دون مغالاة على المواطنين.

خاتمة: الحيز العمراني.. الوعد الذي تحقق

توجت هذه الجهود الميدانية المضنية بلقاء حاسم مع محافظ القليوبية، أسفر عن توجيهات مباشرة وسريعة لـ الانتهاء من الحيز العمراني لقرى ومركز الخانكة. هذا الملف تحديداً يمثل مفتاح الحل لمشكلات البناء والتراخيص وتدفق الخدمات التي أركدت الدائرة لسنوات طويلة.

 

إن ما تشهده دائرة الخانكة والعبور في الوقت الراهن ليس مجرد طفرة خدمات، بل هو تجسيد حي لـ “مدرسة سياسية جديدة” يقودها الدكتور حاتم الشامي.. مدرسة عنوانها: “دع الإنجاز يتحدث، واجعل خدمة المواطن هي الصخب الوحيد المقبول”. الأيام تؤكد أن مصلحة المواطن هنا ليست شعاراً، بل هي خطة عمل يومية تكتب بحروف من عرق وجهد في دفاتر هذا النائب المخلص.

ملفات ساخنة على طاولة حاتم لشامي.. الصرف الصحي والنظافة والمواصلات أبرز التحديات

الخانكة تنتظر الانفراجة.. جهود برلمانية مكثفة يقودها حاتم الشامي لخدمة المواطنين