التخطي إلى المحتوى

علاء قنديل يكتب 

أول المتواجدين بموقع الحادث.. الدكتور حاتم الشامي فى أزمة حريق أبو زعبل

تحرك استثنائي.. كيف شارك د. حاتم الشامي وفريقه في مواجهة حريق الخانكة؟

 

في مشهد بطولي يعكس التلاحم الحقيقي والمسؤولية المشتركة بين القيادات التنفيذية والأمنية والبرلمانية وأبناء الشعب وقت الأزمات، شهدت منطقة أبو زعبل بمدينة الخانكة واقعة جسدت أسمى معاني التكاتف؛ حيث اندلع حريق كبير داخل مجمع للخردة امتد إلى مخزن ومصنع مجاور للبويات والزيوت ومخزن للألومنيوم، مما خلق حالة من القلق والترقب الشديدين في المنطقة المحيطة نظراً لسرعة اشتعال المواد الكيماوية وكثافة النيران.

ليلة السيطرة على “لهب خانكة القليوبية”.. كيف أنقذت العناية الإلهية  المنطقة من كارثة محققة؟

 

وفور تلقي البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية بمتابعة وإشراف مباشر من اللواء أشرف جاب الله، مدير أمن القليوبية، لتوجيه عمليات السيطرة على الأرض وضمان سرعة الحركة والانتشار، تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور حسام الدين أحمد عبد الفتاح، محافظ القليوبية، الذي أصدر تعليمات مشددة لغرفة العمليات وكافة الجهات التنفيذية برفع درجة الاستعداد القصوى ومساندة جهود الإطفاء. وكان اللواء هيثم شحاته، مدير إدارة الحماية المدنية بالقليوبية، قد تلقى إخطاراً بالواقعة، وجرى على الفور الدفع بـ 18 سيارة إطفاء، بواقع 12 سيارة من إدارة القليوبية و6 سيارات من الإدارة العامة للحماية المدنية، مع فرض كردون أمني بمحيط الموقع لتأمين المواطنين، ودعماً للجهود جرى الاستعانة بعدد من سيارات الإطفاء التابعة للمنطقة الجغرافية لشركات البترول، فضلاً عن مشاركة فريق الهلال الأحمر المصري، والدفع بـ 4 سيارات إسعاف لم تُسجل -بحمد الله- أي خسائر في الأرواح.

وفي قلب هذه المواجهة الشرسة مع النيران، ضرب أهالي المنطقة أروع أمثلة الشجاعة بمشاركتهم الفعالة بجانب أجهزة ومعدات الإطفاء، مساهمين بروح وطنية عالية في محاصرة النيران. ولم ينتظر الدكتور حاتم الشامي، رمز العدالة وعضو مجلس النواب، التقارير المكتبية؛ بل كان في طليعة وأول المتواجدين بموقع الحادث فور علمه، ليقود جهود التنسيق الميداني وتذليل العقبات البرية لتسهيل حركة سيارات الإطفاء والمعدات الثقيلة، حيث وجّه المحافظ الأستاذ الدكتور حسام الدين أحمد عبد الفتاح بالدفع بـ 10 لودرات (4 من الوحدة المحلية للخانكة و6 بالمشاركة المجتمعية) لتوسعة الممرات وتمكين فرق الإطفاء من الوصول لبؤر الاشتعال بكفاءة وسرعة.

 

في بيان رسمي وتصريحات خاصة.. مكتب النائب حاتم الشامي يكشف كواليس ليلة السيطرة على حريق الخانكة

وفي تصريح له من وسط الميدان، أكد الدكتور حاتم الشامي قائلاً: “نحن هنا من أجل المواطن، وواجبنا أن نكون في الصفوف الأولى وقت الشدائد. ما حدث في أبو زعبل كان تحدياً كبيراً نظراً لطبيعة المواد المشتعلة، ولكن بتوفيق الله ثم تكاتف أهالي المنطقة المخلصين مع فرق الإطفاء والجهود التنفيذية والأمنية التي تحركت بسرعة بالغة، استطعنا محاصرة النيران ومنع امتدادها للمناطق السكنية. سلامة كل مواطن في هذه الدائرة أمانة في أعناقنا، وسنظل نتابع التحقيقات لضمان سلامة الإجراءات وعدم تكرار مثل هذه الحوادث.”

وتكاملت هذه الجهود لتتحول إلى خلية نحل حقيقية؛ حيث أوضح الأستاذ عمرو توفيق، مدير العلاقات العامة والتوظيف بمكتب عضو مجلس النواب، أن مكتب الدكتور حاتم الشامي تحول فوراً إلى غرفة عمليات مصغرة تنفيذاً لتوجيهات النائب بالتواجد الميداني المستمر والتنسيق الفوري لتوفير المعدات واللوادر وتذليل كافة الصعاب لخدمة أهالي الدائرة. كما أشار الأستاذ عبد الفتاح الشامي، مدير مكتب الدكتور حاتم الشامي، إلى أن هذا التحرك الميداني والمنظم والمنسق مباشرة مع مجلس المدينة والجهات الأمنية أعطى دفعة معنوية كبيرة للجميع، ما أثمر عن حماية المنطقة وتأمينها دون خسائر بشرية، ليتركز العمل حالياً على استكمال أعمال الفحص والتحقيق والوقوف على أسباب اندلاع الحريق مع حصر الخسائر ومساندة المتضررين.

انتهت الأزمة بالسيطرة الكاملة والبدء في أعمال التبريد لضمان عدم تجدد النيران، لتثبت هذه الملحمة نجاح التنسيق بين المحافظ، ومدير الأمن، ورجال الحماية المدنية، والدور الميداني الصادق لـ “رمز العدالة” الدكتور حاتم الشامي وفريق عمله الذين أكدوا مجدداً أن قوة العمل البرلماني تتجلى في الوقوف المخلص مع المواطنين وقت الشدائد والمحن.