كتب علاء قنديل
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع تشاوري بالعاصمة القبرصية نيقوسيا ضم قادة عرباً وأوروبيين لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وسبل خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع شهد مناقشات موسعة حول أزمات المنطقة، بحضور رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية وقادة دول مشاركين.
وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته أن الأزمات الراهنة في الشرق الأوسط تهدد الاستقرار والتنمية وتمتد آثارها لتشمل الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء.
وشدد الرئيس على أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في المنطقة، داعياً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 باعتبار ذلك أساس السلام العادل والدائم.
كما تناول الرئيس تطورات الأزمة الإيرانية، مؤكداً ضرورة الالتزام بمنظومة منع الانتشار النووي بشكل شامل وغير انتقائي في الشرق الأوسط.
وفيما يخص لبنان والسودان، أكد السيسي أن استقرار الدولتين يمثل أولوية لمصر، مع دعم كامل للمؤسسات الوطنية ورفض أي محاولات لزعزعة استقرارها.
وأشار الرئيس إلى أهمية تعزيز الشراكة بين ضفتي المتوسط، خاصة في مجالات التنمية البشرية والاقتصاد والهجرة والأمن، بما يحقق مصالح مشتركة.
وأكد السيسي أن الحلول لا يمكن أن تتحقق إلا عبر الحوار والتعاون وتقاسم الأعباء بين الشركاء الدوليين والإقليميين.
