علاء قنديل يكتب
شبين القناطر تحتفل بالعام الجديد.. وتجديد الثقة في عبد الرحمن فتح الباب..
كفاءة ونجاح وعمل ميداني.. أسباب تجديد الثقة
مع بداية عام جديد، تعيش شبين القناطر حالة من التفاؤل والارتياح بعد تجديد الثقة في عبد الرحمن فتح الباب، مدير عام الإدارة بشبين القناطر، ليستكمل مشواره في ولاية ثانية، في خطوة تعكس ما حققته الإدارة خلال الفترة الماضية من نجاحات ملموسة، وما قدمه من جهد متواصل في سبيل الارتقاء بمستوى العمل وخدمة المواطنين.
وتأتي هذه الثقة الجديدة تقديرًا لما يتمتع به عبد الرحمن فتح الباب من كفاءة وخبرة وقدرة على إدارة الملفات المختلفة، إلى جانب حرصه الدائم على متابعة تفاصيل العمل بنفسه، وعدم الاكتفاء بالجلوس خلف المكاتب، وهو ما جعله قريبًا من العاملين والمواطنين، وحاضرًا في مختلف مواقع العمل.
وخلال الفترة الماضية، استطاعت إدارة شبين القناطر أن تواصل أداء مهامها بصورة لاقت إشادة من المتعاملين معها، في ظل قيادة تحرص على أن يكون الإنجاز هو المعيار الأساسي، وأن تتحول الخطط والقرارات إلى واقع يلمسه المواطن على الأرض.
ويحسب لمدير عام الإدارة اهتمامه المستمر بالعمل الميداني، وحرصه على النزول إلى مواقع العمل والاستماع إلى المشكلات عن قرب، والبحث عن حلول عملية لها، بعيدًا عن التعقيدات أو تأجيل الملفات، وهو ما عزز حالة الثقة بين الإدارة وأبناء شبين القناطر.
ولا يتوقف الأمر عند حدود الأداء الوظيفي، فعبد الرحمن فتح الباب معروف بين العاملين بحبه للعمل، وحرصه على متابعة التفاصيل، وإيمانه بأن المسؤول الناجح هو الذي يشعر بمشكلات الناس ويبحث عن الحلول قبل أن تتفاقم، ويضع المصلحة العامة في مقدمة أولوياته.
ومع انطلاق العام الجديد، تبدو الولاية الثانية بمثابة مسؤولية جديدة أكثر منها مجرد تجديد للثقة، فالنجاح الذي تحقق خلال الفترة الماضية يضع أمام الإدارة تحديًا أكبر للحفاظ على المكتسبات، واستكمال مسيرة التطوير، وفتح ملفات جديدة تحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل.
وتعكس حالة الفرحة التي سادت شبين القناطر بتجديد الثقة في مدير عام الإدارة حجم التقدير الذي يحظى به الرجل، خاصة أن استمرار المسؤول في موقعه بعد فترة من العمل يمثل في حد ذاته رسالة بأن ما تحقق من نتائج لم يمر مرور الكرام، وأن هناك رغبة في البناء على ما تم إنجازه.
وتبقى قيمة أي مسؤول في قدرته على تحويل موقعه إلى مساحة حقيقية لخدمة الناس، وهو ما يسعى إليه عبد الرحمن فتح الباب من خلال الحضور المستمر، والمتابعة، والاستماع، والعمل الدؤوب، وهي عناصر جعلت تجديد الثقة به بداية جديدة لمسيرة تحمل الكثير من الطموحات.
شبين القناطر تبدأ عامًا جديدًا برسالة واضحة، مفادها أن تجديد الثقة لا يمثل نهاية رحلة النجاح، وإنما بداية مرحلة جديدة تحتاج إلى مزيد من العطاء، خاصة مع استمرار الطموحات في تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمات، والحفاظ على ما تحقق من نجاح خلال الفترة الماضية.
وفي النهاية، فإن تجديد الثقة في عبد الرحمن فتح الباب يمكن قراءته باعتباره تقديرًا لمسيرة من العمل والإنجاز، وثقة في قدرته على مواصلة الطريق، لتظل شبين القناطر أمام صفحة جديدة عنوانها العمل، والمتابعة، وخدمة المواطنين، وتحقيق المزيد من النجاح خلال الولاية الثانية.




