علاء قنديل يكتب
ملحمة سعودية تصنع تاريخاً استثنائياً في خدمة ضيوف الرحمن وتتحدى كل الظروف
سفراء الروح في رحاب سلمان.. كيف تحولت مكرمة خادم الحرمين الشريفين إلى جسر للتواصل الإنساني؟

في مشهدٍ روحيٍّ مهيب يفيض بالسكينة والإيمان، تعانق تطلعات الأمة الإسلامية أرض الحرمين الشريفين، لتتجلى عظمة الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في أبهى صورها؛ فخلف كل تيسيرٍ ينعمه ضيوف الرحمن، وخلف كل دمعة خشوعٍ تسيل على أعتاب الكعبة المشرفة، تقف قيادةٌ رشيدةٌ نذرت نفسها لخدمة هذا الدين ورفعة شأن المسلمين. وتأتي الموافقة الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف قارات العالم على نفقته الخاصة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، لتكون بمثابة بلسمٍ روحي يربط قلوب المسلمين بشرق الأرض وغربها، وتجسيداً حياً لرسالة المملكة الخالدة كمهدٍ للسلام والإخاء. ولا يمكن للمراقب أن يخطئ الرؤية السديدة والهندسة الشاملة لهذا الحراك الروحي العظيم، والتي يقودها وعرّابها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي ضخ في شرايين منظومة الحج والعمرة روحاً متجددة من خلال “رؤية المملكة 2030″، محولاً خدمة الحجيج والمعتمرين من شرفٍ تفخر به المملكة إلى ملحمة تميز مؤسسي لا تعرف المستحيل،
بين حكمة سلمان وعزم محمد بن سلمان.. ربيع العطاء السعودي يزهر في قلوب 1000 معتمر من حول العالم
حيث تابع سموه أدق تفاصيل المنظومة لضمان أعلى درجات الطمأنينة والأمان لكل من يطأ هذه الأرض الطاهرة. وضمن هذا التناغم القيادي الفذ، وفي غمرة التحديات والظروف المعقدة والتحولات الاستثنائية التي مرت بها المنطقة مؤخراً، برز الأداء التنفيذي الرفيع لرجال الدولة الأوفياء.
مهندس الرؤية وعرّاب التغيير.. محمد بن سلمان يصنع ربيعاً مستداماً لخدمة ضيوف الرحمن
وفي مقدمتهم معالي وزير الحج والعمرة، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، الذي شهد عهده طفرةً رقميةً وتنظيميةً وموسماً استثنائياً باهراً؛ إذ نجح بكفاءته المشهودة في تذليل العقبات الجيوسياسية واللوجستية، وتسخير التقنيات الذكية وإدارتها باحترافية شهد لها العالم، ليخرج موسم الحج والعمرة بواحة من الأمن والسلامة التامة.
بقيادة د. توفيق الربيعة.. كيف قهرت منظومة الحج التحديات الإقليمية وصنعت ربيعاً من الأمان لضيوف الرحمن؟
ويتكامل هذا الجهد التنفيذي المتميز مع الدور المحوري لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، الذي يشرِف على ترجمة المكرمة الملكية عبر أربع دفعات متتالية تشمل نخباً وعلماء من 16 دولة آسيوية كدفعة أولى، ليعودوا إلى بلدانهم محملين بفيض من مشاعر الإخاء والمحبة، ومؤكدين أن المملكة العربية السعودية، بتلاحم قيادتها من الملك سلمان وعزم ولي عهده الأمين وإخلاص مسؤوليها كالدكتور توفيق الربيعة والشيخ عبد اللطيف آل الشيخ، ستبقى الحصن الحصين والقلب النابض للعالم الإسلامي، وواحة الأمن والأمان التي يلتجئ إليها ملايين المسلمين بكل يسرٍ وطمأنينة.




