التخطي إلى المحتوى

حوار يكتبه علاء قنديل

في رسالة حب حاسمة لأبناء دائرته.. د. حاتم الشامي: أنا واحد منكم وسكوتي ترفعاً لا ضعفاً

نائب يكسر صمته: كرامة أهالي “أبو زعبل” خط أحمر والقانون سيتحدث!

 

حينما يرفض المسؤول أن يكون جزءًا من منظومة المصلحة، وحينما يختار أن ينحاز بشكل مطلق وبلا مواربة للمواطن البسيط، فمن الطبيعي أن تُفتح ضده جبهات حرب شرسة يقودها من تضررت مصالحهم. هذا هو المشهد الحقيقي والواقعي لما يتعرض له النائب الدكتور حاتم الشامي، عضو مجلس النواب،وعندما تصبح فيها الكلمة مسؤولية، والخدمة العامة تكليفًا لا تشريفًا، يبرز دائمًا من يتحمل أمانة الصوت والتمثيل النيابي بكل شرف ونزاهة. وفي مواجهة موجة ممنهجة من المحاولات البائسة للنيل من روابط الثقة بين النائب وأبناء دائرته،

ليقرر اليوم أن يكسر صمته، ليس دفاعًا عن شخصه فحسب، بل كشفًا لأقنعة فئة تقتات على تضليل الرأي العام.

خرج النائب الدكتور حاتم الشامي، عضو مجلس النواب، ليوجه رسائل حاسمة وقاطعة، واضعًا النقاط فوق الحروف، ومؤكدًا أن العمل المخلص لا تهزه زوابع التضليل.

سر الهجوم الممنهج: لست نائبًا يستغل الغلابة!

في تصريحات نارية حملت الكثير من المكاشفة والمواجهة، وضع الدكتور حاتم الشامي يده على السبب الحقيقي وراء حملات التشويه الممنهجة التي طالته مؤخرًا من بعض الأبواق والصفحات المأجورة.

 

في مواجهة الشائعات.. النائب د. حاتم الشامي يكسر صمته: “لكل صبر حدود.. والاختلاف المهذب لا يفسد للود قضية”

وقال النائب بكل حسم:

“أعلم جيدًا لماذا يحاربونني في هذا التوقيت بالذات، ولماذا يحاولون بكل الطرق الملتوية تزييف الحقائق؛ يحاربونني لأنني لم ولن أكون نائبًا يستغل حاجة الغلابة أو يتاجر بآلام البسطاء، ولأنني لست من فئة المستفيدين أو المنتفعين الذين يتربحون من وراء مقاعدهم. لقد جئت من قلوب الناس وسأظل دائمًا وأبدًا خادمًا لهم دون مصلحة أو مكسب شخصي”.

الاختلاف المهذب ظاهرة صحية.. والتضليل وراءه “شرذمة مأجورة”

وأوضح الدكتور حاتم الشامي أن ساحة العمل العام تتسع دائمًا لكافة الآراء، مؤكدًا أن الاختلاف في وجهات النظر والنقد البناء هو أمر صحي ومطلوب، طالما كان مبنيًا على الاحترام والالتزام بأدب الحوار، فالقاعدة الراسخة هي أن “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية”.

واستدرك النائب قائلًا:

“لكن ما يحدث اليوم لا علاقة له بالنقد أو الاختلاف، بل هي محاولات يائسة تقودها (مجموعة شرذمة) هدفها التضليل وتصدير صورة مشوهة ومغايرة تمامًا للحقيقة. يسعون ليل نهار لزعزعة الثقة العميقة والروابط المتينة بيني وبين إخوتي وأصدقائي وأبناء دائرتي الأوفياء، والذين يعلمون جيدًا من هو حاتم الشامي”.

ووجه النائب إنذارًا شديد اللهجة للمحرضين: “لقد التزمت الصمت طوال الفترة الماضية ترفعًا وحكمة، وظن البعض أن هذا الصمت ضعفًا، لكنني أقولها لهم بالفم المليان: لكل صبر حدود، ولن أسمح بعد اليوم بالعبث بوعي الناس”.

“فتبينوا”.. دستور مواجهة الأكاذيب وسلاح القانون يتحرك
وامتثالًا للتوجيه الإلهي العظيم في الآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾، أعلن مكتب النائب الدكتور حاتم الشامي عن بدء مرحلة الردع القانوني الحازم.

وأكد عمرو توفيق مدير العلاقات العامة والتوظيف بمكتب عضو مجلس النواب في بيان رسمي عاجل، أنه قد تم بالفعل رصد كافة التجاوزات واتخاذ جميع الإجراءات القانونية الصارمة تجاه الأشخاص، والصفحات، والمواقع المضللة التي تعمدت خلال الآونة الأخيرة بث الأكاذيب والشائعات الممنهجة، والتي انحدرت إلى مستنقع:

التشهير والافتراء المتعمد.

الابتزاز الرخيص ومحاولة الضغط السياسي.

ترويج معلومات مغلوطة ومفبركة لا أساس لها من الصحة.

كرامة “أبو زعبل” فوق الجميع والقانون هو الفيصل
وشدد بيان مكتب النائب على لسان عمرو توفيق , أن هذه الممارسات الخبيثة تجاوزت مرحلة النقد المباح، لتنال من استقرار وتماسك المجتمع والذوق العام، بل وتجرأت على إثارة البلبلة والمساس بصورة أهالي “أبو زعبل” الكرام؛ وهو ما اعتبره النائب خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه أو السكوت عنه.

بعد حملة افتراءات ممنهجة.. مكتب النائب د. حاتم الشامي يعلن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأكاذيب

وشدد عبد الفتاح الشامي مدير مكتب النائب حاتم الشامي ، إن قطار القانون قد انطلق بالفعل، وسينال كل من تورط بالدعم أو النشر أو الترويج لهذه الادعاءات الكاذبة عقابه الرادع. سيبقى الدكتور حاتم الشامي -سواء كان نائبًا أو غير نائب- خادمًا مخلصًا لأهله، ولن تثنيه حملات المنتفعين عن مواصلة طريقه، فالأقنعة سقطت، والقضاء هو الفيصل.