التخطي إلى المحتوى

جده ..كتب نزار العلي ..

اعده للنشر علاء قنديل

تشهد المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من التحولات الاقتصادية والاستثمارية في مختلف القطاعات، ويأتي قطاع التعليم والأدوات المكتبية في مقدمة المجالات التي تستقطب العلامات التجارية العالمية، مدفوعا بمستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير بيئة الأعمال ورفع جودة الخدمات والمنتجات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

 

وفي هذا الإطار أعلنت العلامة التجارية العالمية Deli المتخصصة في صناعة الأدوات المكتبية والقرطاسية دخولها رسميا إلى السوق السعودية من خلال شراكة استراتيجية مع شركة مودرن أرابيا للأدوات المكتبية في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد السعودي وقدرته على استيعاب المزيد من الاستثمارات العالمية
ولا تمثل هذه الشراكة مجرد اتفاق تجاري لتسويق منتجات جديدة داخل المملكة بل تعد نموذجا للتعاون بين الخبرات العالمية والشركات الوطنية بما يساهم في تطوير قطاع الأدوات المكتبية وتقديم حلول حديثة تخدم المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة ورواد الأعمال

 

وتستهدف الشراكة إنشاء صالات عرض متخصصة تحمل علامة ديلي في مختلف مناطق المملكة إلى جانب بناء شبكة توزيع متكاملة تخدم قطاعي الجملة والتجزئة وهو ما يسهم في وصول أكثر من عشرة آلاف منتج إلى السوق السعودية بما يوفر خيارات متنوعة أمام المستهلكين ويعزز المنافسة ويرفع جودة المنتجات المتاحة
وتكتسب هذه الخطوة أهمية كبيرة في ظل التوسع المستمر الذي يشهده قطاع التعليم في المملكة سواء من خلال إنشاء المدارس والجامعات أو تطوير المناهج والاعتماد على الوسائل التعليمية الحديثة وهو ما يزيد الطلب على الأدوات المكتبية ذات الجودة العالية والتقنيات المتطورة
كما أن دخول شركة عالمية بحجم ديلي يفتح الباب أمام نقل الخبرات العالمية إلى السوق السعودية ويمنح المؤسسات التعليمية والشركات إمكانية الاستفادة من أحدث الابتكارات في مجال الأدوات المكتبية والتعليمية بما ينعكس على رفع كفاءة بيئات العمل والتعليم

وتعد ديلي من أكبر الشركات العالمية في هذا القطاع حيث تأسست عام 1981 وتنتشر منتجاتها في أكثر من 150 دولة وتمتلك قاعدة صناعية متطورة فيما تضم محفظتها أكثر من 20 ألف منتج تشمل الأدوات المدرسية والمستلزمات المكتبية والأقلام والآلات الحاسبة والسبورات والأجهزة المكتبية والأدوات الفنية والرياضية وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على تلبية احتياجات مختلف الشرائح
ويرى خبراء الاقتصاد أن مثل هذه الشراكات لا تحقق فقط مكاسب تجارية للشركات المشاركة بل تسهم أيضا في زيادة حجم الاستثمار الأجنبي وتعزيز حركة التجارة وتوفير فرص عمل جديدة ودعم قطاع الخدمات اللوجستية والتوزيع بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة في بناء اقتصاد أكثر تنوعا واستدامة

ومن المقرر الإعلان الرسمي عن الشراكة خلال معرض متخصص يقام في السادس من يوليو بمدينة جدة بحضور رجال أعمال ومستثمرين وإعلاميين حيث تستعرض الشركتان أحدث المنتجات والخطط المستقبلية للتوسع داخل المملكة بما يؤكد أن السوق السعودية أصبحت وجهة رئيسية لكبرى العلامات التجارية العالمية الباحثة عن النمو والاستثمار طويل الأجل.