التخطي إلى المحتوى

علاء قنديل يكتب

بفكر “أوروبي” وقبضة “عادلة”.. الدكتور ياسر محمود “مايسترو” التعليم .. الذي أعاد الانضباط لمدارس القليوبية

وكيل تعليم القليوبية نموذج إداري ملهم يقود التطوير بروح عصرية

 

في زمن التحديات الكبرى، تبرز القيادة الملهمة كحجر زاوية لبناء المستقبل، وهذا ما جسده ببراعة الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية. فقد تحول الرجل إلى نموذج إداري استثنائي، استطاع في وقت قياسي أن يفرض إيقاعاً منضبطاً ورؤية عصرية، معتمداً على منهجية “الفكر الأوروبي” في الإدارة، التي تقوم على دقة التخطيط، وصرامة التنفيذ، وتفعيل لغة المتابعة الميدانية المستمرة، مما جعل من تعليم القليوبية واحة للاستقرار والتميز , وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرار العملية التعليمية داخل المدارس.

ولم تقتصر جهوده على الجوانب التنظيمية فقط، بل امتدت إلى حسن إدارة الأزمات والتعامل مع القضايا الشائكة، حيث يتعامل مع كل ملف بحسم وهدوء، ويضع مصلحة الطالب والمعلم في المقام الأول، مع اتخاذ قرارات مصيرية تضمن استمرارية الدراسة دون معوقات.

وفيما يتعلق بالمشكلات الإدارية، يتبع د ياسر محمود أسلوبا متوازنا يقوم على الاستماع الجيد لكافة الأطراف، سواء الشاكي أو المشكو في حقه، ثم دراسة كل حالة بدقة قبل اتخاذ القرار، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية حقوق الجميع دون انحياز، وهو ما خلق حالة من الثقة داخل ديوان المديرية وبين العاملين

كما يحرص على وضع قواعد واضحة للعدل والمساواة بين الجميع، بحيث يتم تطبيق القانون على كل فرد دون استثناء، وهو ما أشاد به الكثير من العاملين بالمنظومة التعليمية، مؤكدين أن هناك تغييرا حقيقيا في طريقة إدارة الملفات الحساسة.

 قائد التطوير يعيد الانضباط من الفوضى إلى النظام
..طوق نجاة نموذج للإدارة الناجحة

ولم يكن قرار تجديد الثقة فيه لولاية ثانية من قبل وزير التربية والتعليم محض صدفة، بل جاء تتويجاً لسلسلة من الإنجازات الملموسة التي حققها على أرض الواقع. فقد استطاع الدكتور ياسر محمود انتشال المنظومة التعليمية بالمحافظة من تحديات سابقة كانت تعيق مسارها، محولاً إياها إلى بيئة عمل منتجة يسودها الانضباط والمساواة، وهو ما انعكس في حالة الرضا العام التي تسود الوسط التعليمي وبين أولياء الأمور الذين لمسوا تغييراً جذرياً في طريقة إدارة الملفات الحساسة.

ويتميز “رجل المرحلة” بسياسة الباب المفتوح، حيث جعل من مكتبه منبراً للحوار المباشر مع المعلمين وأولياء الأمور، مؤمناً بأن الاستماع للأزمات هو نصف الطريق لحلها. كما يحرص دوماً على دعم القيادات الطموحة وتوجيه الكفاءات، مكرساً روح العمل الجماعي لبناء جيل مسلح بالعلم والقيم. إنها تجربة إدارية رائدة، يقودها مسؤول يدرك أن التعليم هو معركة بناء الإنسان، ويخوضها بكل إخلاص وتفانٍ من أجل مستقبل أفضل لمصر.

ويحرص على دعم كل مسؤول يسعى لتطوير المنظومة، حيث يقدم كافة أشكال المساندة والتوجيه، إيمانا منه بأن نجاح التعليم مسؤولية جماعية، تتطلب تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد

وتؤكد العديد من المواقف اليومية أن هناك حالة من الرضا داخل الوسط التعليمي بالقليوبية، نتيجة القرارات المدروسة التي تصب في صالح المعلم والطالب، وتعزز من استقرار الدراسة داخل المدارس

ويواصل وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية جهوده لتطوير الأداء التعليمي، واضعا نصب عينيه بناء جيل قادر على مواكبة التطور، من خلال منظومة تعليمية حديثة تقوم على الفكر والانضباط والعمل الجاد