التخطي إلى المحتوى

علاء قنديل يكتب 

“EBADA’s Bridge”.. ملتقى يجدد الروابط ويعزز الحضور الإنساني
نجاح متواصل .. وترقب لنسخة أكثر اتساعًا في 2027
حضور لافت وتفاعل مميز

في يومٍ اتسم بروح الوفاء، جاءت احتفالية الملتقى العلمي الاجتماعي “EBADA’s Bridge” بالقناطر لتقدم نموذجًا راقيًا للتلاقي الإنساني والمهني، حيث امتزجت الأجواء الودّية بحضور متنوع جمع بين الخبرة والعلاقات الممتدة عبر الزمن. لم يكن الحدث مجرد لقاء عابر، بل مساحة أعادت إحياء الروابط وأبرزت قيمة التواصل الحقيقي بين الحاضرين على مدار اليوم.

ومع النجاح الواضح الذي حققه الملتقى للعام الثاني على التوالي، تتجه الأنظار إلى النسخة المرتقبة في عام 2027، والتي يُتوقع أن تشهد مزيدًا من التطوير والانتشار، استكمالًا لمسار بدأ بخطوات مدروسة ورؤية واضحة.

وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا لأبناء دفعة 1996، إلى جانب نخبة من الأساتذة والزملاء من داخل المجال وخارجه، في مشهد عكس قدرًا من التماسك المهني والاجتماعي، وأكد على استمرارية العلاقات التي تتجاوز حدود الزمن.

كما حظي الأستاذ الدكتور عباده سعيد بتقدير الحضور، حيث عكست كلماتهم إشارات إلى أثره في مسيرتهم، سواء على المستوى العلمي أو الإنساني، وهو ما أضفى بعدًا إضافيًا على أجواء اللقاء دون مبالغة.

وبعيدًا عن التفاصيل التنظيمية، برزت قيمة الحدث في قدرته على خلق حالة من التفاعل الإيجابي، وتوفير بيئة قائمة على الاحترام والتواصل المباشر، بما يعكس صورة متوازنة لفعالية تجمع بين الطابعين العلمي والاجتماعي.

 

في المجمل، تعكس هذه الاحتفالية تجربة متكاملة تُبرز أهمية العلاقات الإنسانية في دعم مسارات النجاح، في إطار واقعي أنيق، بعيدًا عن المبالغة، وقريبًا من روح التقدير الصادق.

 

وبين نجاح تحقق، وطموح يتجدد، يبقى الملتقى العلمي الاجتماعي “EBADA’s Bridge” وعدًا مستمرًا، وموعدًا مرتقبًا في 2027، حيث الحكاية لم تنتهِ بعد… بل تبدأ من جديد.